فتيات الجزائر

منتدى الراحة
 
الرئيسيةالتسجيلالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
منتدى
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
تصويت
ما هو تقييمكم لمواضيع منتدانا
 مفيدة
 سيئة
استعرض النتائج
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
chanez-perla - 758
 
فارسة الامل - 185
 
صفاء القلب - 96
 
ديماس - 80
 
جيداء - 61
 
ملاك الرومانسية - 39
 
نورهان - 38
 
عاشقة الليل - 36
 
love - 34
 
مايا - 23
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط فتيات الجزائر على موقع حفض الصفحات
سحابة الكلمات الدلالية
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 447 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو مرا هق فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1821 مساهمة في هذا المنتدى في 495 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ الجمعة 05 يوليو 2013, 9:52 pm

شاطر | 
 

 الططططططططططططططططططففففففففففففللللللللل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
chanez-perla
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 758
العمر : 27
العمل/الترفيه : طالبة
اوسمة :
الاعلام :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/06/2008

بطاقة الشخصية
admin:
5/5  (5/5)

مُساهمةموضوع: الططططططططططططططططططففففففففففففللللللللل   الجمعة 20 يونيو 2008, 7:01 am


طفل في الثالثة من عمره، فقدته أمه، أخذت تناديه، وتبحث عنه في أنحاء المنزل ولم تجده، عادت إلى غرفته مرة أخرى، ولمحت قدميه الصغيرتين تحت السرير تتحركان.
نادته ولم يجب، ربما يسمعها ولا يريد أن يجيب، وربما لم يسمعها، فألقت نظرة تحت السرير. فوجدته منسجماً مع ألعابه، ولم يشعر بها.
عادت إلى مطبخها، وأخذت تناديه، لمحته يجري مسرعاً نحو المطبخ ليأخذ فناجين القهوة الصغيرة، ويملؤها بالماء، التفتت إليه وقالت: ماذا لديك؟ ويجيب: عندي شغل.... شغل، ضحكت وقالت: وما هو؟ لم يجبها، بل أسرع بالماء، وأدخله تحت السرير.
تركته أمه، وبعد أن أنهت أعمالها عادت إليه، فإذا قدماه مترنحتان، هالها أمره، جذبته من تحت السرير، فإذا هو مستغرق في نومه، قد لطخت شفتيه ويديه الشيكولاتة.
حاولت إيقاظه، ليشرب كأس الماء، لكنه كان مستغرقاً في نومه، مسحت فمه ويديه الدافئتين بالماء وأصابعه الصغيرة وقبّلتهما، ثم وضعته في سريره، وله غطيط.
وقالت: كم أنت متعب اليوم يا بني! ليتني أعرف ما الذي يشغلك.
أدخلت رأسها تحت السرير لترى ما كان يشغله، فإذا هي وليمة دسمة من البسكويت وقطع الحلوى والبطاطس، والمدعوون شلة أسود وفيلة وتماسيح بلاستيكية إضافة إلى سيارته التي يحبها، كانت وجوههم ملطخة بالشيكولاتة، وكذلك مقدمة سيارته.
احتارت ماذا تفعل ببقايا البسكويت والأكل، هل تحملها أو تتركها إلى الصباح، حتى يرى الصغير أن لعبه لم تتناول الأكل، فاهتدت إلى رفعها، وفي الصباح تعيدها إلى مكانها؛ لأنها لا تعلم ماذا يريد أن يعرف حينما تركها مع الأكل.
وفي الصباح قبل استيقاظ ابنها أعادتها إلى مكانها، وكأن شيئاً لم يحدث لها، وتشاغلت عن ابنها، فإذا هو بعد تناول إفطاره يعود ليرى المدعوين تحت سريره، وقد انضمت إليهم نملة تتحرك يمنة ويسره فرحة بهذه الوليمة.
أثارت انتباهه تابعها فترة لكنها لم تشغله عن هدفه، أخذت أمه ترقبه خلسة والفضول يقتلها، فإذا هو قد علا صوته، في نقاش حاد وهو يعاتب ألعابه ويلومها على ترك الأكل، ويقارنها بالنملة التي تناولت فتات الحلوى، وزاد حنقه أنه لم يجد إجابة منها، فهي مكانها لم تتحرك ولم تجب.
تدخلت الأم حينما سمعت صوته، ماذا بك؟ ردّ عليها في أسف: إنها لا تتناول الحلوى التي أعطيتها، فقالت الأم: وهل كانت تتناول الحلوى في محل بيع اللعب؟ أجاب: إن البائع لا يطعمها، لذلك بقيت صغيرة، وأنا أطعمها لتكبر، ثم بكى، لكنها لن تكبر يا ماما لن تكبر، والأم تخفي ضحكة في داخلها، لكنها تشاطر ابنها مشاعره، وتقول: نعم لن تكبر.. لكنك تكبر، وأصحابك تكبرون، وكذلك قطة جارنا، والعصافير التي على الأشجار، ثم أكمل والفيل الذي رأيناه في حديقة الحيوان، والشجرة التي أمام منزلنا تكبر، والنملة التي تحت السرير تكبر.
صمت ثم تنهد وبردت دموعه لابتسامة علت محياه، وأخذ يتأمل وجه أمه وكفيه الصغيرتين على خديها، تأملها، ضحك وقال: وماما تكبر أيضاً، ثم علت ضحكاتهما وانتهى الدرس.
تلك أم واعية تترك الحرية لابنها ليتعلم، دون تدخل في تفاصيل طفولية، ودون استهتار، أو استخفاف بأفكاره، بل تشاركه همومه، واهتماماته، وأفراحه، وأحزانه حتى وإن كنا نرى أنها اهتمامات بسيطة، ولكن يُقدر لكل سن قدرها مع حفظ لحدود مملكته الخاصة، وعدم تدخل في خصوصياته وتعليمه احترام خصوصيات إخوته وأفراد أسرته حتى لا ينشأ مستبيحاً لممتلكات غيره أو متخاذلاً أمام من يتجاوز إلى ممتلكاته، فيتربى على معرفة الحدود وعدم تجاوز الخطوط إلا بإذن ورضا سبق، أو لأشخاص مخصوصين كالأم والأب مثلاً، فهذه الأم تتيح له أيضاً فرصة التعلم الذاتي، وتدلي بمشورتها ونصحها، عندما يحتاج ابنها ذلك، دون أمر منها، أو تدخل في تغافل، دون غفلة، أو سذاجة، وترقب لنموه ونمو شخصيته ومعلوماته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://chanez-perla.rigala.net
 
الططططططططططططططططططففففففففففففللللللللل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فتيات الجزائر :: منتدى الاطفال :: خصوصيات الطفل-
انتقل الى: